- تأسست شركة Xona Space Systems في 2019 على يد خمسة مهندسين من خريجي ستانفورد، وهي تطور إشارات تجارية لتحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية تنافس نظام GPS الذي تديره الحكومة. وتخطط الشركة لإطلاق ستة أقمار صناعية بصاروخ من SpaceX هذا الشهر.
- أربعة من الأقمار الستة لها تصميم مشابه للنماذج الأولية التي اختبرت التقنية العام الماضي. أما القمران الباقيان فقد صنعتهما الشركة في مقرها بكاليفورنيا. وسيكون هذان القمران أساس Pulsar، وهي شبكة أقمار عاملة مخطط لها بـ 258 وحدات.
- تزعم الشركة أن Pulsar يوفر تحديدا للموقع بدقة السنتيمترات، وهي أدق من دقة GPS بالأمتار، وأن إشاراته تصل داخل المباني وفي المدن المزدحمة. ويرى الرئيس التنفيذي أيضا أنه يستطيع منع التشويش والانتحال، لكن المصدر لا يتضمن أي تحقق مستقل من هذه المزاعم.
- يمكن أن تبدأ الاختبار التجريبي مع عملاء حقيقيين بعد وصول الأقمار إلى المدار والمرور فوق السماء في خطوط العرض المتوسطة نحو ثماني مرات يوميا. وقال الرئيس التنفيذي لشركة TimeBeat لمعدات التوقيت إن هذا البرنامج التجريبي قد يساعد في فحص أخطاء الوقت وتصحيحها في الأجهزة حول العالم.
أول ما يلفت الانتباه أن أرقام الدقة هي قيم تدّعيها الشركة، ولم يتأكد منها قياس فعلي. كما أن المقال لا يوضح أي الأجهزة تشملها المزاعم بأن أجهزة الاستقبال الحالية تحتاج فقط إلى تعديل بسيط في البرمجيات، لذا قد يرغب من يعمل بأجهزة تحديد المواقع في التحقق من طراز جهازه أولاً.